السيد حسن الصدر
230
تكملة أمل الآمل
الإسلام للسيد صاحب المدارك ، بخطّ الشيخ عبد علي المذكور كتبه على نسخة الأصل ، بمعنى أن كلّ كراس كان يتمّ ويخرج من المصنّف كان يقرأه على المصنّف ويبيّضه بعد ذلك ، ويكتب السيد بخطّه الشريف : بلغ سماعا وقراءة أيّده اللّه ، وفرغ من استكتابه يوم الجمعة ، العشرين من شهر رجب لسنة 1007 ( سبع بعد الألف ) ، وفراغ السيد من تصنيفه ضحى نهار الخميس ، تاسع عشر من شهر رجب المذكور من السنة المذكورة ، فلمّا تم التصنيف يوم الخميس تمّ التبييض يوم الجمعة . 238 - الشيخ عبد الكريم بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي ابن عبد العالي ، الميسي العاملي من علماء المائة العاشرة . تخرّج على والده العلّامة ، وكتب له إجازة ، قال فيها : طلب منّي الولد الفاضل الكامل التقي عبد الكريم ، وفّقه اللّه لمراضيه بمحمد وآله ، وصانه عن ارتكاب معاصيه ، إجازة العمل والرواية علما منه بأن الأصل في ذلك الدراية ، فأجزت له أجزل اللّه عونه ما أجاز لي والدي . . إلى آخر ما هو مذكور في الإجازة . وقد أخرجها العلّامة المجلسي ( ره ) في المجلّد الأخير من مجلّدات البحار « 1 » . وكان تاريخ الإجازة أوائل شهر رمضان من سنة خمس وسبعين وتسعمائة ، حين كانا في النجف الأشرف ، على مشرّفه الصلاة والسلام . ورأيت فراغه من نسخ الروضة البهيّة في سنة خمس وثمانين وتسعمائة ، وهو والد الشيخ لطف اللّه ، الآتي ذكره . ثم رأيت الجزء الخامس من مسالك الإفهام بخطّه ، فرغ منه سنة 984 .
--> ( 1 ) انظر بحار الأنوار 108 / 180 .